3 أساطير تم كشفها فيما يتعلق بفوائد التأملات

Benefits of meditation

هل سبق لك أن نظرت إلى السماء أو تساءلت من اتساع الجبال وشعرت ببعض الهدوء في داخلك؟ إذا حصل لك ذلك، فهذا يعني أنك قد قمت بالتأمل بطريقة ما. لقد أصبح التأمل اليوم ممارسة شعبية ليس فقط لأولئك القاطنين بالجبال بل أيضا بالنسبة للكثير ممن يعيشون في المدن.

التأمل هو تمرين بسيط للعقل يشمل العديد من الفوائد. إن تحديد القيمة الحقيقية للشخص تكون من خلال قدرته على السيطرة على عقله. فوائد التأمل كثيرة؛ فهي تتراوح من تركيز العقل، إيجاد السعادة، التغلب على المرض حتى الدخول إلى عالم رائع.

تشمل فوائد التأمل مايلي:

الحد من الإجهاد
يعاني الناس اليوم  بدرجات مختلفة من التوتر. تشير الدراسات أن الإجهاد هو السبب الرئيسي للكثير من الأمراض العصرية. فالإجهاد المزمن يساهم في التعب المزمن، الحساسية وضعف جهاز المناعة من بين اضطرابات القلق الأخرى. التأمل هو وسيلة قوية من شأنها أن تقلل على الفور من الإجهاد عند البدء في ممارستها. فالتأمل يطهر العقل من الأفكار السلبية ويزود الرأس بطاقة جديدة؛ سيعطي ذلك التطهير شعورا منعشا للشخص وسيمنحه تجربة مثيرة.

تحسين التمعن و التركيز

القدرة على زيادة التركيز هي واحدة من أعظم فوائد التأمل. سيصبح بإمكانكم؛ وبمجرد البدأ في عملية التأمل؛ القدرة على التركيز والتمعن على أهدافكم وعملكم دون أي تشويش. سيشكل هذا فرقا كبيرا في حياة الشخص لأنه سيحسن الإنتاجية بشكل كبير. الناس الذين يأخذون خمس دقائق من وقتهم للتأمل يكونون أكثر نجاحا على المدى الطويل من الأشخاص العاديين الذين لا يقومون بالتأمل. هذا لأن التأمل يسمح لكم بتركيز أفكاركم من أجل اتخاذ القرارات الجيدة.

التأمل كوسيلة لتحقيق السلام  و الفرح الداخليين

المشاعر السلبية لها أثر سيء كبير على حياة الشخص. ففي معظم الحالات، إنعدام وجود السلام الداخلي يأتي نتيجة لردود فعل العقل بسبب أمور خارجة عن سيطرتنا. يساعد التأمل على التخلص من الأفكار العديمة الفائدة ويجعلكم على دراية بالأفكار والأشياء التي يمكنكم التحكم فيها مما سيساعدكم في العثور على السلام والفرح الداخليين.

4 أسرار للحد من الإجهاد والتوتر عن طريق التأمل

reducing stress using meditation

الإجهاد هو واحد من أكثر الأسباب شيوعا التي يتوافق فيها الناس على أنه سبب يجعلهم يقدمون على التأمل. اليوم، ومع تطور الحياة الحديثة وتعدد التحديات فيها، أصبح من المستحيل عمليا أن نتجنب الإجهاد. فالحياة لو أنها لم تكن بدون تحديات أو توترات لما كانت مرغوبة. لهذا السبب، ستحتاج إلى بعض الوسائل مثل التأمل للتخفيف من الإجهاد لحياة خالية من القلق

التأمل يساعد على التحكم في الإجهاد لأنه يعطي شعورا بالسلام، الهدوء و التوازن العاطفي التي تعود بالنفع على الصحة العامة للفرد. تكمن أهمية التأمل في كونه يحد من التوتر وفوائده تدوم من وقت جلسة التأمل إلى نهاية اليوم. يقوم التأمل بالتخلص من المعلومات الزائدة الموجودة في الدماغ التي تخلق حالة من الفوضى والتي تتسبب في الإجهاد

التأمل يساعدكم على التحكم في حالتكم النفسية الخاصة، ويدربكم على التفاعل السريع مع جميع تجارب الحياة. أثناء التأمل، أنتم تقومون بتدريب الفكر والذهن، مما يسمح لكم بالتعرف على الأفكار والعواطف التي تؤدي إلى الإجهاد.
التأمل ضد الإجهاد: أربع نصائح للإتباع

العثور على مكان مناسب، نظيف، هادئ، خاص ومريح. لا ينبغي للمكان أن يكون فيه أصوات مزعجة أو أية روائح، و يجب أن تكونوا في وضع مريح.

بعد الجلوس في مكان هادئ، ابدأ التنفس بعمق وببطء. خذ وقتك للتنفس كوسيلة لتنقية الجسم، أعطي نفسك الفرصة لاستنشاق الهواء النقي.

قوموا بتركيز طاقتكم على مصدر التوتر. عادة ما تكون هذه المرحلة الجزء الأصعب. عليكم أن تتصوروا وتحددوا منطقة التوتر ما إذا كانت على صدركم، ساقكم أو رأسكم، ركزوا من أجل العثور على نقطة الضغط ثم قوموا بالضغط عليها إلى أسفل. عند التنفس بعمق وببطء مرارا وتكرارا مع الاسترخاء وتعاقد عضلات جسمكم، سيتم الدفع بالتوتر إلى خارج الجسم.

بمجرد الانتهاء من ذلك، قوموا بتصور، والبدء في التخيل حتى تشعروا بالراحة والأمان والسلام. لا تتوقفوا طالما المشاعر هي إيجابية. تمتعوا بهذه المشاعر والعواطف. إذا كنتم غير قادرين على فعل ذلك لوحدكم، قوموا بالإتصال بمحترف لمساعدتكم في هذه العملية.

3 طرق لزيادة الإنتاجية من خلال التأمل

Increasing productivity through mediation

الحياة دائمة المنافسة فجميعنا يحاول أن يكون الأفضل من خلال إنتاج أشياء أحسن من تلك التي يأتي بها المنافسون. كأشخاص، إذا كنتم لا تركزوا على تحقيق أهدافكم، لن تصلوا إليها أبدا. لهذا السبب فإن التركيز أصبح اليوم جزءا مهما في حياتنا لأن الحياة مليئة بالملهيات التي تبقينا بعيدين عن أحلامنا الأساسية.

يساعد التأمل الناس على الاستمرار في التركيز لمتابعة أهدافهم. فهو يساعد في تحقيق أشياء عظيمة بالرغم من العقبات العديدة التي نواجهها في حياتنا. يتخلص التأمل من الملهيات ويساعد على تحقيق أقصى درجات التركيز، مما سيضمن التركيز الكامل من أجل تحقيق الأحلام و تنفيذ المهام الصعبة. قد يكون ذلك الحل الأمثل لمشاكلكم أثناء لحظات الطمأنينة والآمان.

طرق التأمل بشكل فعال لتسخير تركيزك والتمعن

الهدوء

إن سرعة وتيرة الحياة التي نعيشها اليوم تجعلنا نصبوا دائما لتقديم أفضل ما لدينا. أساليب الحياة هذه قد تؤدي إلى إجهاد حياة الناس. لذلك فإنه من المستحسن قضاء بضع دقائق يوميا في هدوء من أجل الاستمرار في التركيز على أهدافنا. خلال وقت الهدوء، عليكم تقييم أدائكم، تأكيد أهدافكم و الاسترخاء. يساعدكم الوقت الهادئ على الهروب من الضوضاء من حولكم والتركيز على القوة الداخلية. من الأحسن أن يكون هذا في الصباح عند استيقاظكم. سيسمح لكم ذلك بتجديد طاقاتكم قبيل يوم شاق.

التواصل مع الأماكن الهادئة للطبيعة

تساعدكم زيارة أماكن هادئة مثل الحدائق، الغابات، شواطئ البحر، أو النظر الى الجبال على التأمل والتركيز على الأمور والأشياء المهمة. هذه الأماكن تساعدكم على التركيز أكثر بالإضافة إلى أخذكم بعيدا عن مطالب الحياة اليومية.

خلق جو

قوة عقلكم هي قدرته على التركيز على شيء واحد لفترة طويلة. لزيادة تركيزكم الخاص، قوموا بخلق جو هادئ في غرفتكم يوميا. إذا كنتم تعيشون في شقة ضاجه، قوموا بتشغيل موسيقى هادئة لإخفاء ضجة تلك الضوضاء. يمكنكم أيضا استخدام البخور أو الزيوت العطرية لتهدئة أعصابكم وتحقيق أجواء مريحة ملائمة وتساعدكم على التأمل.

3 طرق تعطيكم المزيد من البهجة والفرح.

Enjoying Meditaiton

الشيء الذي يجعل تجربة التأمل جد إيجابية هو قدرتها على تحرير الناس من الاشياء والأفكار التي تخفي العقل. الناس الذين يقومون بالتأمل بانتظام يجدون طمأنينة داخلية كبيرة وفرحة في حياتهم.

التأمل يمد العقل بطاقة إيجابية تعزز الثقة بالنفس وتزيده إبداعا. هناك أيضا فرحة طبيعية لا توصف تأتي بعد التأمل. يأخذكم هذا الشعور بعيدا عن الأفكار المشوشة. هذا الشعور سيحرركم ويشعركم بالراحة.

أهم ما يجب فعله أثناء الجلسات هو الاسترخاء للحصول على أفضل النتائج. لا تحاولوا إجهاد أنفسكم، عليكم ببساطة التركيز وإنتظار زوال الإجهاد والتوتر. القاعدة هي كلما كان الاسترخاء أفضل، كلما كان التأمل أعمق.

عندما تدخلون بأنفسكم في لحظة من السكينة والسلام الداخليين، ستقوم الراحة الداخلية بملء عقلكم. تعلموا كيف تسترخون وشيء خاص سيحدث لروحكم وعقلكم، تلك هي الطمأنينة و الفرح.

جربوا هذا التمرين يوميا لمدة عشرة الى خمس عشرة دقيقة واحصلوا على طمأنينة وسعادة لا مثيل لهما. بعد مرور بعض الوقت، بإمكانكم الزيادة تدريجيا في مدة الجلسة حتى ثلاثين دقيقة أو أكثر إذا كنتم مرتاحين بذلك.

مرحلة الاسترخاء

إبحثوا عن مكان هادئ وقوموا بالجلوس في وضعية مريحة و محاولة الاسترخاء. قوموا بأخذ نفس عميق واسمحوا للتوتر والإجهاد بالخروج. يجب أن يكون هذا وقت هادئ ومقدس لكم لتتمكنوا من التواصل مع أنفسكم الداخلية و الطاقة الموجودة في الطبيعة. كلما زادت طمأنينتكم خلال هذه المرحلة كلما حصلتم على المزيد من الطاقة.

مرحلة الطمأنينة

بعد شعوركم بالتخلص من التوتر والضغط حاولوا التفكير في الأشياء الإيجابية. حاولوا التنفس والزفير مرارا وفكروا في الأشياء التي تشعركم بالطمأنينة. ستدركون حينها أن الطاقة الإيجابية تحل مكان تلك السلبية في أفكاركم.

مرحلة التركيز

سيبدأ عقلكم بالتفكير في العديد من الأفكار العشوائية، حاولوا التأكد من عدم الدخول والتمعن فيها ولكن لا تجهدوا أنفسكم محاولين تجاهلها. فقط حاولوا تغيير تلك الأفكار بشعور بالسلام والأمان.