اكبر 5 مساهمات اسلامية للعلوم

قبل أن مهدت الديمقراطية الطريق أمام وكالات مستقلة لتعزيز المساعي العلمية، كان العلم خصيصا تحت تصرف الحكام والنخبة والملوك أو النبلاء عبر مختلف المحاكم المالكة في العالم. كان ذلك هو السبب الذي جعل أوروبا في القرون الوسطى غير مهتمة بالعلم. كل اكتشاف علمي كبير أو إنجاز كان يعتقد ضد تعاليم الكنيسة. ومنذ ذلك الحين، ارتبط العلم بالدين، على الرغم من أنه لا يوجد أي شيء مثل علم المسيحيين أو العلوم الإسلامية.

تجدر الإشارة إلى أن الحضارات الهندية والمصرية القديمة التي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ كانت بداية التقدم العلمي. في وقت لاحق، عندما شهدت أوروبا وقف التقدم العلمي، كانت الممالك في جميع أنحاء الشرق الأوسط وصحراء أفريقيا الكبرى التي شجعت التقدم العلمي. ومن المثير للاهتمام، أن الدول الإسلامية المعاصرة غالبا ما أدانت العلوم وتلجأ إلى مفاهيم قديمة تم توضيحها منذ فترة طويلة. خلال القرن التاسع إلى القرن السادس عشر، ساهمت العلوم الإسلامية بكثرة في العالم. هذه خمسة مساهمات من أهمها.

1.    أحد من أبرز تداخلات العلوم والثقافات هو ساعة الفيل. قام بصنعها الجزري، ساعة الفيل هي أساسا ساعة مياه. باستخدام نظام فريد من نوعه لضبط الوقت، الساعة تحتوي على  دلو مملوء بالماء موضوع داخل فيل. تمثل الساعة الفيل الذي يعبر عن الثقافة الهندية، التنين الذي يعبر عن الصين والآلية المائية اليونانية. كانت هناك روبوتات خشبية تمثل العالم العربي وطائر الفينيق الذي كان يمثل مصر.

2.    أحرزت الصين تقدما ثابتا في العلم بينما كانت ممالك إفريقية الشمالية في تجريبها مع الكيمياء. ساعدت الإنجازات العلمية للهند، مصر وبلاد الفرس كثيرا في تمهيد الطريق لابن الهيثم الذي أصبح العالم الأكثر لمعانا في القرن العاشر. قام بتفسير رؤية الإنسان، قام بإستخدام غرفة مظلمة، الكاميرا المثقوبة التي اخترعها الصينيون لشرح عبور الضوء عبر خط مستقيم، وإظهار كيفية عمل رؤية الإنسان في وجود الضوء وفي الأماكن الخالية من العوائق.

3.    أقرب خريطة تصويرية دقيقة للعالم على الورق أو القماش كانت خريطة العالم للإدريسي. لقد عرفت  استخداما كبيرا منذ القرن الثاني عشر وحتى خلال عصر الاستكشافات وكذلك عصر الاكتشافات خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر.

4.    عرفت العلوم الإسلامية أيضا تقدما هاما في الأجهزة الذكية. جاء الإخوة بنو موسى بكتاب جامع للأجهزة الميكانيكية المتعددة، من الخدع السحرية إلى الألغاز وحتى الأتمتة.

5.    قام الزهراوي، طبيب جراح كان يسكن في قرطبة، بالمجيء بمجموعة كبيرة من الأدوات الجراحية في القرن العاشر والتي لا تزال تستخدم اليوم أو مستوحاة منها أدوات أخرى أكثر تعقيدا. من أهم الاختراعات المعروفة للزهراوي الملقط والمحاقن.

5 اتجاهات غيرت طريقة ابتكارنا في عام 2016

يمكن للنظر إلى المستقبل أن يعطينا الكثير من الفوائد. بالإضافة إلى حقيقة أنه يجب علينا مواكبة العالم، لا سيما من حيث الابتكار، فإن هذا يسمح لنا بتنمية أحلامنا المستقبلية. الاتجاهات الكبرى التي تعمل على تغيير طريقة ابتكارنا في عام 2016 مصدر إلهام لنا للوصول إلى الأفضل.

من حيث الاتجاهات الهامة التي من شأنها أن تعمل على تغيير حاضرنا، بالإضافة إلى مستقبلنا، هناك العديد من الأشياء التي تجعلنا متحمسون.

أكبر خمس اتجاهات لعام 2016 وما فوق
إذا كنت ترغب في الحصول معلومات لمعرفة كيف يمكن للمستقبل أن يؤثر علينا كأفراد مسلمين، الرجاء قراءة ما يلي:

1.    ابحث عن تداخل الجهاز: نحن اليوم نوم بتبادل المعلومات بطرق مختلفة مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة، الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. ومع ذلك، فإنه من البديهي أن نتوقع استمرار هذا التطور الهائل في عام 2016 وما فوق. هناك مجموعة متنوعة من النتائج النهائية التي تسمح لنا بالتفاعل من خلال الأجهزة القابلة للارتداء، الواقع المعزز، والواقع الافتراضي.

2.    مستمرة ومحيطة: هناك اتجاه كبير من شأنه أن يساعد الابتكار على التطور أكثر مستقبلا ينطوي على تجاربنا و تفاعلاتنا الرقمية التي أصبحت أكثر إستمرارا وحضورا من أي وقت مضى. سيكون بإمكاننا جلب خبراتنا لمجموعة متنوعة من الأجهزة والبيئات. مهما كان الأمر، ستكون قادرا على البقاء كما أنث بالضبط، بغض النظر عن المكان الذي قد تذهب إليه.

3.    طباعة 3 أبعاد ستصبح أكثر روعة: القليل من الأبحاث حول موضوع طباعة 3 أبعاد المذهل يعطينا نتائج رائعة. يقوم الناس اليوم بتقوية ابتكارات الطباعة ثلاثية الأبعاد في شتى المجالات. ليس علينا فقط أن نتوقع أن يستمر هذا، ولكن يجب علينا أن نتوقع أيضا تطوير وتحسين هذا المجال بشكل نكاد نتخيله.

4.    ستصبح الآلات أكثر مهارة في تعلمنا: مع مرور الوقت، نحن نلاحظ بأن الآلات تتحسن من يوم لآخر في فهم البيئة المحيطة بها. ربما أكثر إثارة، ستصبح هذه الآلات أكثر مهارة في التعلم من محيطها ومرجعيتها مستقبلا.

5.    ستصبح بنية النظام المتقدم أكثر تطورا: كما إستطعتم تعلمه من ما سبق ذكره، فإن بنية النظم التي ستستضيف كل هذه الأفكار ستصبح أكثر تعقيدا وتفصيلا من أي وقت مضى. و على نفس المنوال، سترتفع التهديدات المحتملة والمطالب الأمنية مستقبلا من أجل تلبية كل ما يمكنه أن يحدث لنا.

5 لعب صرافة لم تسمعوا بها قط وأثرها على حياتكم اليومية

يمكن الاطلاع على الابداع الإسلامي في كل مكان. بكل بساطة، دون اختراعات وأفكار المسلمين وغيرها من الإعتقادات الإسلامية، فإن الحياة اليومية ستكون مختلفة تماما عما هي عليه اليوم.

يُعَرَف مغيير اللعبة بشكل طبيعي على أنه شخص يمكنه تغيير اللعبة. يمكن للعبة أن تكون أي شيء تقريبا. بمعنى أوسع، يمكن أن تستخدم المصطلح للإشارة إلى الحضارة ككل. العديد من الأفراد المسلمين ساهموا بشكل كبير بإبتكاراتهم خلال السنوات الماضية.

أكبر المغيرات الإسلامية
تاريخ الإبداع الإسلامي كان طويل وحافل جدا ولا يزال حتى يومنا هذا. بعد إطلاعك على قائمة المغييرين الخمسة 5، التي لم تسمع بها من قبل والتي تؤثر على حياتك اليومية بالرغم من أنك لن تتعرف على أي شخصية، ستتعرف على إبتكاراتهم وإختراعاتهم:

1.    الخوارزمي: الإنجازات التكنولوجية / الهندسة للولايات المتحدة، أوروبا، أفريقيا وقارات أخرى هي إنجازات معتبرة. دون الجبر، من الصعب أن نتصور إنجاز الكثير منها إن لم يكن كلها على الإطلاق. تحقيقا لهذه الغاية، يمكنكم شكر الخوارزمي. هذا هو الرجل المسؤول عن إختراع الجبر الحديث. قائمة طويلة من الأشياء التي نتمتع بها تدين بشيء أو آخر إلى الجبر. نحن نتحدث عن قائمة طويلة جدا.

2.    أبو الحسن: هل أنت ترتدي نظارات؟ ماذا عن العدسات اللاصقة؟ إذا كنت تستخدم أي من هذه العناصر، أو إذا إستخدمت في أي وقت مضى عدسة مكبرة، فإنك مدين بالعرفان لأبي الحسن. اكتشافاته فيما يتعلق بالعين البشرية أدت إلى اختراع العدسات المكبرة التي كان لها في وقت لاحق دور حاسم في إختراع النظارات.

3.    أبو القاسم: كتب باحث القرن العاشر هذا عن مواضيع مثل أهمية وجود علاقة إيجابية بين الطبيب والمريض، أهمية الرعاية الطبية الشاملة للأفراد في جميع نواحي الحياة، وأكثر من ذلك بكثير. علاوة على ذلك، كان أول من شرح حدوث حمل خارج الرحم. كما قام بإختراع  خيارات العلاج لمجرى البول، الأذنين، والمريء.

4.    أمجد فاروق ألفي وباسط فاروق ألفي: إخترعا أول فيروس كمبيوتر، ا يوجد هناك أي شك في أن هذا الاختراع كان حاسا جدا ومغيرا لعالم أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

5.    في عباس بن فرناس: في حين كان يساهم العديد منا في إختراع الطيران، يعتقد أن عباس بن فرناس كان أول من حقق تقدما ملحوظا في تطوير شيء يمكنه أن يعمل.

5 أشياء لا تعرفها عن الإبداع الإسلامي

خلال العصر الفيدي في الهند القديمة، كان هناك تنبأت عن النظام الشمسي التي ثبتت بعد أكثر من ألف وخمسمائة سنة. كانت هناك كتب قديمة تحدثت عن عمليات جراحية في وقت لم تعرف فيه أوروبا ولا حتى مصر أي إجراءات طبية معقدة. لطالما كان الدين والعلم في كثير من الأحيان متناقضين. ولكن التاريخ أثبت على مر الوقت معتقدات قام العلم بإثباتها في كثير من الحالات.

كثيرا ما يتم انتقاد الإسلام في أيامنا هذه بسبب سوء التطبيق الصحيح لمبادئه في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ولكن كان هناك وقت أين أحرز فيه العلم الإسلامي إبتكرا وتقدما كبيرين، لم تعجب الكنيسة في أوروبا بتلك الفكرة. ستجدون هنا خمسة أشياء تجهلونها عن الابتكار الإسلامي.

1.    هناك عالم عربي اسمه الخوارزمي الذي ابتكر الجبر. يمكن تسميته بأب الجبر الحديث الذي يشكل أساس خوارزميات محركات تشغيل البحث وأساس الهندسة. لم تعرف أوروبا الجبر إلى بعد القرن الثاني عشر، في تلك الحقبة كان العرب يتقنون الجبر.

2.    القليل جدا من الديانات في العالم تعطي إهتماما كبيرا للنظافة الشخصية كما يعطيها إياها الإسلام. من دون شك فإن تعاليم القرآن هي التي أدت إلى أول التجارب مع ما نسميه اليوم فرشاة أسنان. أقدم فرشاة أسنان كانت مصنوعة من الأغصان. يعتقد أن أول فرشاة أسنان تعود إلى ماقبل نشر الإسلام وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يستخدم مثل تلك الأغصان لتنظيف أسنانه، كانت تسمى السواك.

3.    هل تعلم أن الغيتار ليس ابتكارا أوروبي أو أمريكي؟ أصلها عربي وهي قديمة قدم العصور الوسطى. كانت في الأصل العود، وهو نوع من العود الذي برقبة منحنية. تطورت هذه الآلة من الأندلس إلى إسبانيا حيث أصبحت تعرف باسم الغيتار؛ لتأتي تطورات الغيتار المقبلة من هذا التصميم.

4.    قام العرب في العصور الوسطى بتطوير مهاراتهم الرياضية وفهمهم للوقت وطريقة النظر عند الإنسان وأحرزوا تقدما في مجال علم الفلك. قام العرب خلال هذه الفترة بإختراع العدسة المكبرة. قام أبو الحسن، المعروف أيضا باسم ابن الهيثم، بشرح طريقة الرؤية عند الإنسان ممهدا بذلك إلى النظارات التصحيحية.

5.    بالرغم من عدم وصول الابتكار الإسلامي للعملية الجراحية، فهو أدى إلى اختراع الملقط والحقن وغيرها. يعود الفضل في اختراع الحقن والملقط لأبو القاسم الزهراوي، المعروف أيضا باسم أبو القاسم.