ثلاث طرق سهلة للاستعداد لشهر رمضان المبارك

prepare yourself for Ramadan

يفصلنا شهر واحد فقط عن حلول شهر رمضان، لذا، فإنه من المهم أن نكون مستعدين روحيا لهذا الشهر الفضيل، الذي نكرسه لعبادة الله سبحانه وتعالى. لا يقتصر شهر رمضان المبارك فقط على الصيام ولكن أكثر على العلاقة الروحية بينك وبين الله سبحانه وتعالى. تأدية صلواتك خمس مرات في اليوم على سجادتك تايمز فايف الفسيولوجية للصلاة تعد واحدة من بين الطرق الأولى للحصول على الاستعداد لشهر رمضان المبارك.  تضمن لك سجادة الصلاة تايمز فايف الحصول على المزيد من الطاقة الجسدية كلما أديت الصلاة، وذلك من طلوع اليوم عند الفجر إلى حين غروب الشمس تحت الأفق أثناء وقت صلاة العشاء بدون فقدان الطاقة الجسدية.

إن الصيام قبل شهر رمضان المبارك يبقينا أيضا على استعداد روحي لهذا الشهر الفضيل. لذلك تأكد من الصيام أيام الاثنين، والخميس واليوم 13 و14 و15 من الشهر الهجري شعبان. استيقظ في وقت مبكر أكثر من المعتاد لأداء صلاة الفجر والقيام ببعض التمارين الرياضية ليحصل جسمك على الانتعاش والنشاط.

تأكد من أنك قد غيرت عاداتك في تناول الطعام. إذا كنت معتاداً على تناول الطعام في أوقات غريبة من النهار أو إذا كنت تنقض على الوجبات الخفيفة بشكل منتظم، وحتى الآن قد تعود جسمك عليها، فخلال شهر رمضان ستكون لديك الرغبة في أن تفعل الشيء نفسه. عندما لا يتلقى الجسم الطعام في الأوقات التي تتناول فيها الطعام عادة، فإنه سيتسبب في المزيد من الانزعاج والجوع. لذلك، حاول الاستيقاظ باكرا قبل شهر رمضان من أجل تناول وجبة الإفطار، وتأكد من أنك تتناول الطعام الصحي مع اتباع نظام غذائي من الفواكه والخضروات والألبان.

تزامن شهر رمضان هذه السنة وكذلك السنة الماضية مع ذروة فصل الصيف. فمن الضروري التأكد من أنك تشرب المياه بشكل كاف لحصول جسمك على الرطوبة. تأكد إن لم تكن معتادا على شرب المياه بانتظام، بأن تبدأ ذلك الآن. قلل من شرب الشاي والمشروبات الغازية لكي تتعود على شرب المياه بدلا من ذلك، واتبع نفس العادة خلال شهر رمضان المبارك. تتسبب المشروبات الغازية والشاي في العطش، لذلك، فمن الأفضل الابتعاد عنها خصوصاً في الصباح الباكر، إنها هي العادة التي ستساعدك أيضا على الحفاظ على اللياقة الجسدية والبقاء نشيطاً دون أن يؤثر ذلك سلبا على صحتك.

كيف يمكننا الحفاظ على الطاقة الجسدية أثناء صيامنا في شهر رمضان المبارك؟

إن حلول شهر رمضان المبارك قاب قوسين أو أدنى، لذلك، فإنه من المهم بالنسبة لنا كمسلمين فهم تأثيرات الصيام على أجسادنا، فضلا عن المنافع العامة التي تستفيد منها أجسادنا من خلاله. في حين أن معظم الناس يعتبرون أن الصوم هو طريقة سريعة لفقدان الوزن والتخفيض من السمنة إلا أنهم ليسوا على بينة من الأهمية البيولوجية للصوم المنظم.

أولا وقبل كل شيء، فالتغيرات التي تحدث في جسدنا أثناء الصوم، لا تبدأ إلا بعد 8 ساعات من آخر وجبة طعام تناولناها. وبالتالي فإن طول مدة الصيام هي التي تدفع الجسم لتغيير مصدر طاقته. إن المواد المغذية من الطعام الذي نتناوله هي المصدر الرئيسي للطاقة الجسدية خلال الساعات الثمانية الأولى بعد الوجبة الغذائية الأخيرة، وبعد أن يكون الجسم قد استهلك الطاقة التي كان مصدرها ذلك الطعام، يحدث التحول من مصدر إلى آخر.

في الحالة العادية (بدون صيام)، نستخدم جلكوز الجسم الذي تم تخزينه في عضلاتنا وكبدنا للحصول على الطاقة الجسدية. وفي حالة الصيام، فإن هذه الطاقة تُستهلك عادة بسرعة كبيرة ويتحول الجسم إلى استخدام الدهون المتوفرة في الجسم كمصدر للطاقة، ومن هنا يكون آثار فقدان الوزن. حينما نصوم لفترة أطول فإنه من شأنه أن تبدأ أجسادنا في استخدام البروتين المتوفر في أجسامنا للحصول على الطاقة، ولكن، بما أننا نأخذ فطورنا عند الفجر، فإن إعادة العملية تتم قبل بلوغ أجسامنا لتلك المرحلة.

وعموما فعملية الانتقال من استخدام الجلوكوز إلى الدهون كمصدر للطاقة الجسدية يساعد على منع انهيار العضلات. إن التوقيت من غروب الشمس حتى الفجر يعمل أيضا لصالح أجسامنا إلى جانب مساعدة الصلاة لنا، وهذا لا يؤدي إلى فقدان الوزن فحسب، بل يعمل أيضا على تحديث طاقتنا الجسدية.

وبالإضافة إلى ذلك فسجادة تايمز فايف الفسيولوجية هي رفيقك المثالي في الصلوات أثناء الصيام، حيث أنها تزيد من إنتاج الطاقة الجسدية، وذلك حتى عندما يكون الجسم قد فقد طاقته ونشاطه. سجادة تايمز فايف الفسيولوجية قادرة على توفير الزيادة الضرورية للطاقة الجسدية للحفاظ على ذاتك بعد كل صلاة.